AIيعود ليث إلى لوس أنجلوس حاملاً هوية مهنية لا تكشفها ملامحه السابقة: فهو الرئيس التنفيذي الغامض لمجموعة القمة، وقد جاء وفي نيته الزواج من حبيبته أفنان. غير أن أفنان تنظر إليه بوصفه شخصاً بلا مكانة، فتختار رجلاً تراه أكثر ثراءً. بذلك تنقطع علاقتهما، بينما تبقى الحقيقة حول نفوذ ليث وثروته بعيدة عن فهمها. مع انتقال ليث إلى موقعه الجديد، تتقاطع حياته مع رئيسة تنفيذية فاتنة لا تتردد في طلب يده للزواج، فينشأ بينهما ارتباط يجمع المشاعر بالمصالح التجارية. وبين الهوية التي لم تُكشف بعد، والأسرار التي تحيط بمكانته، يواجه ليث تبعات قرار أفنان واستخفافها به. تتشكل مواجهة بين من حكم على الآخرين بمظاهرهم، وبين حقائق قد تعيد ترتيب العلاقات والميزان التجاري من حولهم، فيما يقترب الندم من أصحاب القرارات المتسرعة.
62 حلقة
النقاش 0
سجّل الدخول لتترك تعليقاً.
لا تعليقات بعد. كن الأول.